AR
EN
الأسئلة الشائعة حول داء الانسداد الرئوي المزمن (COPD)

الأسئلة الشائعة 
حول داء الانسداد الرئوي المزمن (COPD)

إذا تم تشخيص حالتك بأنك بمصاب بداء الانسداد الرئوي المزمن (COPD)، فلا بدّ أنه لديك أسئلة كثيرة حول المرض والعلاجات المتوفرة وكيفية تأثيره في حياتك.

ستجد أدناه إجابات عن الكثير من الأسئلة الشائعة بخصوص داء الانسداد الرئوي المزمن (COPD).

سيّد كبير في السن يضع قنيّة أنفية
ما المقصود بداء الانسداد الرئوي المزمن (COPD)؟
إن عبارة الانسداد الرئوي المزمن (COPD) هي مصطلح يشمل عددًا من الحالات المرضية الرئوية التفاقمية التي تجعل التنفس صعبًا، ومن هذه الحالات التهاب الشُعب الهوائية المزمن وانتفاخ الرئة¹.
من الأسباب الرئيسية التعرّض المطوّل لدخان السجائر، خاصةً في حالة استنشاق الدخان. ومع ذلك، يمكن أيضًا أن يكون التدخين السلبي وتلوث الهواء والأبخرة الكيميائية والغبار الصادر عن البيئة أو موقع العمل أسبابًا للإصابة بداء الانسداد الرئوي المزمن (COPD‏)².
ما هي أعراض داء الانسداد الرئوي المزمن (COPD)؟
السعال المزمن، وهو نوع يستمر لعدة أسابيع بدون وجود أي أمراض أخرى مثل الزكام أو الإنفلونزا، وهو العلامة الأولى على الإصابة بداء الانسداد الرئوي المزمن (COPD). ويكون السعال أسوأ عادةً في الصباح الباكر، وقد يتفاقم بفعل التمارين أو التدخين. وهناك أعراض نموذجية أخرى وتشمل ضيق التنفس واللهاث وضيقًا في الصدر وزيادةً في إفراز المخاط (البلغم) ³⁻⁴.
ما الذي يتسبّب في الإصابة بداء الانسداد الرئوِي المزمن (COPD)؟
من الأسباب الرئيسية للإصابة بداء الانسداد الرئوي المزمن (COPD) هو التعرّض لدخان السجائر لفترة طويلة، خاصة إذا تم استنشاق الدخان. لكن يمكن أن يتسبّب التدخين السلبي، أو تلوث الهواء، أو الأبخرة الكيميائية، أو الغبار المنبعث من مكان العمل أيضًا في ظهور هذه الحالة المرضية².

ويمكن أن تتسبّب هذه الجسيمات التي يتم استنشاقها في جعل الغدد المخاطية التي تبطّن الشُعَب الهوائية تفرز كمية مخاط أكثر من الكمية الطبيعية. علاوةً على ذلك، يتسبّب الالتهاب الناتج عن استنشاق هذه الجسيمات في ازدياد سماكة جدران الشُعب الهوائية وفي انتفاخها. وقد تؤدي العوامل البيئية والجينية أيضًا دورًا في الإصابة بداء الانسداد الرئوي المزمن (COPD) ‏²∙⁵.
كيف يتم علاج داء الانسداد الرئوي المزمن (COPD)؟
على الرغم من عدم وجود علاج نهائي لداء الانسداد الرئوي المزمن (COPD)، تتوفر العديد من العلاجات الفعالة للمساعدة في التعامل مع أعراض داء الانسداد الرئوي المزمن (COPD) وإبطاء تفاقمه، فتتمكّن بذلك من أن تعيش حياة مفعمة بالنشاط⁶.
هل ينتقل داء الانسداد الرئوي المزمن (COPD) بالوراثة؟
يمكن أن تلعب العوامل الوراثية دورًا في الإصابة بداء الانسداد الرئوي المزمن (COPD)، حتى لو لم تكن يومًا مدخنًا أو لم تتعرض قط للملوثات لفترة زمنية طويلة. وهذا ينطبق بصفة خاصة على النفاخ الرئوي الذي يمكن أن يحدث نتيجة نقص مضاد التربسين ألفا 1 (AAT)، وهو بروتين يوفر الحماية للرئتين ضد التأثيرات الضارة لخلايا الدم البيضاء في الرئتين.
ومع ذلك لا يعاني كلّ المصابين بداء الانسداد الرئوي المزمن (COPD) ممن لم يمارسوا التدخين مطلقًا من نقص في بروتين AAT، ولهذا يُعتقد بأنه لا بدّ من وجود محفزات جينية أخرى لداء الانسداد الرئوي المزمن (COPD‏)⁷.
لقد تم للتو تشخيص حالتي، فما هي الخطوة التالية؟
إن تشخيص حالتك بالإصابة بداء الانسداد الرئوي المزمن (COPD) يعني أنه أصبح بإمكانك الآن اتخاذ خطوات للتعامل بفاعلية مع الأعراض التي تعاني منها لأن التعايش مع داء الانسداد الرئوي المزمن (COPD) لا يقتصر فقط على الانتظام في تلقي العلاج الطبي. فاتباع نظام غذائي صحي وممارسة التمارين بانتظام ومعرفة كيفية تجنّب المواقف التي تؤول إلى تفاقم الأعراض لديك يمكن أن تساعد جميعًا في استمتاعك بحياة مفعمة بالنشاط ⁶ ⁸ ⁹.
كيف يمكنني التعامل مع داء الانسداد الرئوي المزمن (COPD)؟
يمكن أن يساعدك الانتظام على العلاج، والمحافظة على نمط حياة صحي عبر تناول وجبات غنية بالعناصر الغذائية ومتوازنة وممارسة التمارين بشكل منتظم، في السيطرة على الأعراض وإبطاء تفاقم داء الانسداد الرئوي المزمن (COPD‏) ⁶ ⁸ ⁹.

وسيساعدك إعداد خطة عمل بالاستعانة بطبيبك في تتبّع التقدم الذي تحققه وفهم الوقت المناسب لتناول أدويتك والوقت المناسب لالتماس المزيد من المشورة الطبية أو الرعاية الطبية الطارئة¹⁰.
ما هي الاجراءات العملية التي يمكن اتخاذها لأساعد نفسي؟

هناك عدد من الإجراءات التي يمكنك القيام بها والتي ستساعدك بدرجة كبيرة في التعامل مع داء الانسداد الرئوي المزمن (COPD‏) ¹¹⁻¹²:

  • الإقلاع عن التدخين
  • الانتظام على ممارسة التمارين
  • تناول الطعام الصحي والمحافظة على وزن صحي لجسمك
  • ممارسة أساليب التنفس والاسترخاء
  • معرفة كيفية السعال بطريقة فعالة
  • التعرّف على العوامل التي تحفّز تفاقم أعراض المرض وتجنّبها
  • وضع خطة عمل للتعامل مع حالات تفاقم أعراض المرض
  • تناول الأدوية حسب الوصفة الطبية
  • زيارة الطبيب بانتظام حتى إذا كنت تشعر بأن سليم، وخاصةً إذا ساورتك أي مخاوف
  • الاستفسار بشأن ما إذا كنت مؤهلاً للخضوع لإعادة تأهيل رئوية أم لا
كيف ستتطور حالتي المرضية؟
يشمل داء الانسداد الرئوي المزمن (COPD) أربع مراحل، ولكل مرحلة منها أعراض مختلفة تزيد حدّتها تدريجيًا. ومع ذلك من الممكن إبطاء تفاقم المرض والاستمتاع بحياة أكثر نشاطًا عن طريق مراقبة الأعراض وإدارتها على نحو فعّال ⁶∙¹³.
ماذا عليّ أن أفعل إذا اختبرت حالة تفاقم للأعراض؟
يمكن أن تختلف الإشارات التحذيرية المبكرة لأي تفاقم للأعراض من شخص لآخر. ومع ذلك، هناك بعض الإشارات الرئيسية (بالإضافة إلى ازدياد الشعور بضيق التنفس والسعال وإفراز المخاط) التي تشير إلى الحاجة إلى التماس المساعدة الطبية. وتشمل هذه الإشارات الحمّى وزيادة معدلات استخدام أدوية الإسعاف وتغيرًا في لون المخاط و/أو كميته وإرهاقًا يستمر لأكثر من يوم واحد وتورمًا في الكاحل¹⁴.
ما المقصود بإعادة التأهيل الرئوية؟
يمكن لإعادة التأهيل الرئوية التي تشتمل على برنامج يجمع بين التمارين والتوعية والدعم أن تساعدك في التعايش بارتياح أكثر مع داء الانسداد الرئوي المزمن (COPD) عبر زيادة قدرتك على ممارسة التمارين وتحسين القابلية للتنقل. سوف تتعرّف على تقنيات التنفس الفعالة وتمارين الاسترخاء واستخدام الدواء والأكسجين والتغذية الجيدة ونصائح بخصوص السفر، فضلاً عن كيفية تجنّب حالات تفاقم الأعراض والمحافظة على نمط حياة صحي.
وتوفر إعادة التأهيل الرئوية أيضًا فرصة لقاء أشخاص آخرين مصابين بداء الانسداد الرئوي المزمن (COPD) لتبادل الخبرات وتوفير التشجيع المتبادل وتقوية العزيمة بهدف تحسين مستويات اللياقة ومقاومة المرض¹⁵.

المراجع
 

1. Web MD. What is chronic obstructive pulmonary disease (COPD)?
http://www.webmd.com/lung/copd/tc/chronic-obstructive-pulmonary-disease-copd-overview
تم الوصول إليه بتاريخ 4 أغسطس 2015

2. Web MD. 10 FAQs About Living With COPDWhat is chronic obstructive pulmonary disease (COPD)?
http://www.webmd.com/lung/copd/10-faqs-about-living-with-copd#2
تم الوصول إليه بتاريخ 5 أغسطس 2015

3. Healthline. Six signs of COPD.
http://www.healthline.com/health-slideshow/copd-symptoms#9
تم الوصول إليه بتاريخ 24 يونيو 2015.

4. European Lung Foundation. Lung Factsheet: Living well with COPD.
www.european-lung-foundation.org
تم الوصول إليه بتاريخ 19 يونيو 2015.

5. medicinenet.com. Chronic Bronchitis
http://www.medicinenet.com/chronic_bronchitis/page3.htm
تم الوصول إليه بتاريخ 5 أغسطس 2015.

6. Healthline. COPD and You: Managing Your Symptoms.
http://www.healthline.com/health/copd/and-you-symptom-management#1
تم الوصول إليه بتاريخ 10 يوليو 2015.

7. COPD Foundation:
http://www.copdfoundation.org/What-is-COPD/Understanding-COPD/What-is-COPD.aspx#sthash.PjPozNK3.dpuf
تم الوصول إليه بتاريخ 23 يونيو 2015.

8. bettersleepandbreathing.com. Exercise and COPD: A Good Combination.
http://www.bettersleepandbreathing.com/post/80221781144/exercise-and-copd-a-good-combination 
تم الوصول إليه بتاريخ 20 مايو 2015.

9. bettersleepandbreathing.com. Eating to Breathe Better.
http://www.bettersleepandbreathing.com/post/81409498485/eating-to-breathe-better
تم الوصول إليه بتاريخ 20 مايو 2015.

10. American Lung Association. Instructions for COPD MANAGEMENT PLAN. http://www.lung.org/lung-disease/copd/living-with-copd/ala-copd-management-plan.pdf
تم الوصول إليه بتاريخ 15 مايو 2015.

 

11. COPD Foundation. Staying Healthy and Avoiding Exacerbations.
http://www.copdfoundation.org/What-is-COPD/Living-with-COPD/Staying-Healthy-and-Avoiding-Exacerbations.aspx
تم الوصول إليه بتاريخ 3 أغسطس 2015.

12. bettersleepandbreathing.com. Minimizing COPD Flareups.
http://www.bettersleepandbreathing.com/post/78457078071/minimizing-copd-flareups
تم الوصول إليه بتاريخ 3 أغسطس 2015.

13. Healthline. COPD: Symptoms and Stages.
http://www.healthline.com/health/copd/stages#Overview1
تم الوصول إليه بتاريخ 6 يونيو 2015.

14. Web MD. COPD: Handling a Flare-Up - Topic Overview.
http://www.webmd.com/lung/copd/tc/copd-handling-a-flare-up-topic-overview
تم الوصول إليه بتاريخ 5 أغسطس 2015.

15. American Association of Cardiovascular and Pulmonary Rehabilitation (AACVPR). Pulmonary Rehabilitation.
http://www.copdfoundation.org/Portals/0/Files/pdfs/AACVPR-FactSheet.pdf
تم الوصول إليه بتاريخ 6 يونيو 2015.